
ينظر أغلب الناس الى الطاقة على انها سلعة تفي باحتياجاتهم من النشاط . ولا شك أنشطة مثل العدو في البيت ولعب كرة السلة و الاشتراك فى سباق للدراجات والسباحة والقفز على منصة بهلوان السيرك كلها أنشطة تستنفذ طاقات وطاقات عظيمة.
ومن ناحية أخرى ، تكون الطاقة لازمة أيضا لشخص جالس فى سكون فى حديقة أو شخص نائم امام شاشة التلفاز .
ويرجع ذلك الى استهلاك الطاقة بشكل دائم لاتمام العمليات الاساسية اللازمة لبقائنا احياءا. فكمية الطاقة المستنفذة فى تلك العمليات الحيوية غالبا ماتكون أكثر من كميات الطاقة المستنفذة فى النشاطات الجسمانية.
وتتمثل الطاقة فى أنماط عدة فى جسم الانسان فالحركة تمثلها الطاقة الميكانيكية والطاقة التى تغذي التفاعلات الكيميائية الحادثه فى الخلايا الحية هى طاقة كيميائية وكذلك النبضات الكهربائية الدقيقة المتولدة من الخلايا العصبية تمثلها الطاقة الكهربائية وأيضا الحرارة التى ينتجها الجسم هى طاقة حرارية ، حيث تندرج بشكل اساسي معظم الطاقه الجسمية تحت هذا النمط.
وكما هو معلوم يحصل الانسان على طاقته من الطعام ، ومعظم الناس لديهم فكرة عامة على الاقل عن مقدار الطاقة (الكيلو كالوريات او الكيلو سعرات او السعرات) المستمدة من الاغذية المختلفة ولكن الذى قد لايعرفونه هو اعتماد كمية الطاقة المتوافرة من الاغذية المختلفة بشكل مباشر على مقدار كميات المغذيات الاساسية (العناصر الاساسيه) Macronutrients البروتينية والدهنية والكربوهيدراتية فى تلك الاغذيه. وتختلف الاغذية بشكل واضح من حيث قيمتها المتمثله فى الطاقة وذلك بسبب اختلاف معدلات تلك العناصر.